يحكى في السيرة
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثاني الخلفاء الراشدين
أنه سأل اثنين كانا قادمين من دمشق عن أحوالها
فقال الأول : يا أمير المؤمنين إن أهل دمشق أهل تقى و صلاح و اهل دين
وقال الثاني : إن اهل دمشق أهل فسق و مجون و شراب خمر و نساء
فقال عمر رضي الله عنه أم الاول فإنه من أهل المساجد و أم الثاني فإنه من أهل الفجور
إذا العبرة بماذا تتلقى و تفعل في محيط ظروفك و بيئتك
بعض الناس يقولك [ الشعب الغماراتي نصه بنات مش محترمة ] ليش ؟
لأن أهل بيته نصهم مش محترمين
بينما آخر يرى وجه آخر للقمر فيقول [ صحيح عندنا فجور بس الحمدلله الاستثناء شيء و القاعدة شيء أكبر من ذلك و الحمدلله الناس بخير ]


LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع اقتباس


