حلا
سلمج الله شاكر مرورك العطر
حبة تووت
اكيد بنتشرف بطرحك الرائع واسلوبك الشيقولي باااك بسيره واحد من الصحابه الكرام
شكرا لكـِ
واياك يالغاليجزاك الله خيييييير أخوي البرواز
شكرا لمرورك وخدمة الموضوع
لاخلا ولاعدم يالغالي
اسير الغدر


حلا
سلمج الله شاكر مرورك العطر
حبة تووت
اكيد بنتشرف بطرحك الرائع واسلوبك الشيقولي باااك بسيره واحد من الصحابه الكرام
شكرا لكـِ
واياك يالغاليجزاك الله خيييييير أخوي البرواز
شكرا لمرورك وخدمة الموضوع
لاخلا ولاعدم يالغالي
اسير الغدر
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
الآ نــام احترمهـا تحـترمـك الأنــاموان حقرت الاوادم ما احترمك آدمـي


بكره ان شاء الله
نرسل لكم رسائل خاصه
بمواعيدكم
شكرا لكم ولتفاعلكم الرائع
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
الآ نــام احترمهـا تحـترمـك الأنــاموان حقرت الاوادم ما احترمك آدمـي


((6))
زيد بن ثابت،،كاتب الوحي وجامع القرآن
هو
زيد بن ثابت بن زيد الأنصاري الخزرجي
اصله من الشرف الصميم
كريم الطرفين ،شريف الجانبين،الشرف نسب اسلافه
اذ هو من بني النجار من الخزرج
قال فيهم صلى الله عليه وسلم
:(خير دور الأنصار بنو النجار، ثم بنوعبد الاشهل،،،،،،،،))
وبنو النجار هم اخوال جد النبي صلى الله عليه وسلم
فإلى هذا المجد الأصيل يرجع نسب زيد بن ثابت
قُتل ابوه وهو في سن الطفوله كان عمره ست سنوات
وتزوجت امه عُماره بن حزام بعد وفاة والده
وقد روت عن النبي صلى الله عليه وسلم
عاش زيد بن ثابت يتيما في بيت أمه وزوجها
وفي جوار رسول الله
صلى الله عليه وسلم
وقد اسلم على يد زوج امه عُمارة بن حزم
وقد عكف على تعلم الدين حتى غدا أعلم الصحابة بالفرائض
وأحد المقدمين في الفتوى من أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم
أحب ان يبذل كل مالديه في خدمة هذا الدين ونصرته
واراد الخروج مع المعترضين لقافلة أبي سفيان
وكان عمره 12 سنه
الا ان النبي صلى الله عليه وسلم أشفق عليه ورده
وفي بدر رده رسول الله وكان عمره 13
وقد أبلى في معركة الخندق سنة 5 من الهجره بلاءً حسنا
فسر به النبي صلى الله عليه وسلم
جمعه للقرآن
قال زيد: فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ماكان اثقل عليً
مما أمرني به من جمع القرآن
ثم قال زيد: كيف تفعلون شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم
يخاطب ابو بكر وعمر رضي الله عنهم
فذكرو له انه والله خير
فلم يزل أبو بكر يراجعه حتى شرح الله صدره للذي شرح له صدر
ابي بكر وعمر رضي الله عنهم
ثم قال زيد رضي الله عنه: فكنت اتبع القرآن أجمعه من الرقاع
والأكتاف والعُسب وصدور الرجال
وقد ولاه عثمان رضي الله عنه
كَتبَ المصاحف
لما تناهت به الايام تحليما وتهذيبا
وتناهت به السن تحكيما وتجريبا
كان خبرا أحرج الصدور وأحل البكاء
وقد مات سنة 50 هــ او 45هــ
وقد قال فيه حسان بن ثابت
فمن للقوافي بعد حسان وابنه،،،،،،ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت
نسأل الله تعالى ان يجمعنا به يوم القيامه مع النبيين والصديقين والشهداء
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
الآ نــام احترمهـا تحـترمـك الأنــاموان حقرت الاوادم ما احترمك آدمـي



يعطيكم آلعافية
يآلفرسآآآن ويعافيك يالبروواز
وسير حلووة وراح آكيد نستمتع معآآآآكم بالسير الطيبه
آطيب تحية
أستغفر الله اللذي لا إله الإ هو الحي القيوم


يعافيك ربي يالغالي
شكرا لمرورك وتنويرك الموضوع
وشكرا لردك الجميل
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
الآ نــام احترمهـا تحـترمـك الأنــاموان حقرت الاوادم ما احترمك آدمـي



أبو موسى الأشعرى
انه عبدالله بن قيـس المكني بـ(أبي موسى الأشعري)، أمّهُ ظبية المكيّة بنت وهـب أسلمت وتوفيـت بالمدينة، كان قصيراً نحيفاً خفيف اللحيّـة.
غادر وطنه اليمـن الى الكعبة فور سماعه برسـول يدعو الى التوحيد، وفي مكة جلس بين يدي الرسول الكريم وتلقى عنه الهدى واليقين، وعاد الى بلاده يحمل كلمة اللـه...
السفينة
قال أبو موسى الأشعري: بلغنا مخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين إليه، أنا وأخوانِ لي أنا أصغرهما أحدهَما أبو بُرْدة والآخر أبو رُهْم، وبضع وخمسين رجلا من قومي فركبنا سفينة، فألْقَتْنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافَقْنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده.
فقال جعفر: (إنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعثنا وأمرنا بالإقامة، فأقيموا معنا.. فأقمنا معه حتى قدمنا جميعاً
قدوم المدينة
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه: (يقدم عليكم غداً قومٌ هم أرقُّ قلوباً للإسلام منكم)... فقدِمَ الأشعريون وفيهم أبو موسى الأشعري، فلمّا دَنَوْا من المدينـة جعلوا يرتجـزون يقولـون: (غداً نلقى الأحبّـة، محمّـداً وحِزبـه)... فلمّا قدمـوا تصافحـوا، فكانوا هم أوّل مَنْ أحدث المصافحة.
اتفق قدوم الأشعريين وقدوم جعفر وفتح خيبر، فأطعمهم النبي -صلى الله عليه وسلم- من خيبر طُعْمة، وهي معروفة ب طُعْمَة الأشعريين، قال أبو موسى: (فوافَقْنا رسول الله -صلى الله عليه وسسلم- حين افتتح خيبر، فأسهم لنا، وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر شيئاً إلا لمن شهد معه، إلا لأصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه، قسم لهم معنا)...
فضله
ومن ذلك اليوم أخذ أبوموسى مكانه العالي بين المؤمنين، فكان فقيها حصيفا ذكيا، ويتألق بالإفتاء والقضاء حتى قال الشعبي: (قضاة هذه الأمة أربعة: عمر وعلي وأبوموسى وزيد بن ثابت).
وقال: (كان الفقهاء من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- ستة: عمر وعليّ وعبدالله بن مسعود وزيد وأبو موسى وأبيّ بن كعب).
القرآن
وكان من أهل القرآن حفظا وفقها وعملا، ومن كلماته المضيئة: (اتبعوا القرآن ولا تطمعوا في أن يتبعكم القرآن).
وإذا قرأ القرآن فصوته يهز أعماق من يسمعه حتى قال الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم-: (لقد أوتي أبو موسى مزمارا من مزامير آل داود)... وكان عمر يدعوه للتلاوة قائلا: (شوقنا الى ربنا يا أبا موسى
الصوم
وكان أبو موسى -رضي الله عنه- من أهل العبادة المثابرين وفي الأيام القائظة كان يلقاها مشتاقا ليصومها قائلا: (لعل ظمأ الهواجر يكون لنا ريّا يوم القيامة).
وعن أبي موسى قال: (غزونا غزوةً في البحر نحو الروم، فسرنا حتى إذا كنّا في لُجّة البحر، وطابت لنا الريح، فرفعنا الشراع إذْ سمعنا منادياً يُنادي: (يا أهل السفينة قِفُوا أخبرْكم).
قال: فقمتُ فنظرتُ يميناً وشمالاً فلم أرَ شيئاً، حتى نادى سبع مرات فقلتُ: (من هذا ؟ ألا ترى على أيّ حالٍ نحن ؟ إنّا لا نستطيع أن نُحْبَسَ).
قال: (ألا أخبرك بقضاءٍ قضاه الله على نفسه ؟)... قلتُ: (بلى)... قال: (فإنّه من عطّش نفسه لله في الدنيا في يومٍ حارّ كان على الله أن يرويه يوم القيامة)... فكان أبو موسى لا تلقاه إلا صائماً في يوم حارٍ.
في مواطن الجهاد
كان أبوموسى -رضي الله عنه- موضع ثقة الرسول وأصحابه وحبهم، فكان مقاتلا جسورا، ومناضلا صعبا، فكان يحمل مسئولياته في استبسال جعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول عنه: (سيد الفوارس أبوموسى).
ويقول أبوموسى عن قتاله: (خرجنا مع رسول الله في غزاة، نقبت فيها أقدامنا، ونقبت قدماي، وتساقطت أظفاري، حتى لففنا أقدامنا بالخرق)... وفي حياة رسول الله ولاه مع معاذ بن جبل أمر اليمن...
الامارة
وبعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- عاد أبوموسى من اليمن الى المدينة، ليحمل مسئولياته مع جيوش الإسلام، وفي عهد عمر ولاه البصرة سنة سبعَ عشرة بعد عزل المغيرة.
فجمع أهلها وخطب فيهم قائلا: (ان أمير المؤمنين عمر بعثني اليكم، أعلمكم كتاب ربكم، وسنة نبيكم، وأنظف لكم طرقكم)... فدهش الناس لأنهم اعتادوا أن يفقههـم الأمير ويثقفهـم، ولكن أن ينظـف طرقاتهم فهذا ما لم يعهـدوه أبدا.
وقال عنه الحسن -رضي الله عنه-: (ما أتى البصرة راكب خير لأهلها منه)... فلم يزل عليها حتى قُتِلَ عمر -رضي الله عنه-.
كما أن عثمان -رضي الله عنه- ولاه الكوفة، قال الأسود بن يزيد: (لم أرَ بالكوفة من أصحاب محمدٍ -صلى الله عليه وسلم- أعلم من عليّ بن أبي طالب والأشعري).
أهل أصبهان
وبينما كان المسلمون يفتحون بلاد فارس، هبط الأشعري وجيشه على أهل أصبهان الذين صالحوه على الجزية فصالحهم، بيد أنهم لم يكونوا صادقين، وإنما أرادوا أن يأخذوا الفرصة للإعداد لضربة غادرة.
ولكن فطنة أبي موسى التي لم تغيب كانت لهم بالمرصاد، فعندما هموا بضربتهم وجدوا جيش المسلمين متأهبا لهم، ولم ينتصف النهار حتى تم النصر الباهر.
موقعة تستر
في فتح بلاد فارس أبلى القائد العظيم أبوموسى الأشعري البلاء الكريم، وفي موقعة التستر (20 هـ) بالذات كان أبوموسى بطلها الكبير، فقد تحصن الهُرْمُزان بجيشه في تستر، وحاصرها المسلمون أياما عدة، حتى أعمل أبوموسى الحيلة.
فأرسل مائتي فارس مع عميل فارسي أغراه أبوموسى بأن يحتال حتى يفتح باب المدينة، ولم تكاد تفتح الأبواب حتى اقتحم جنود الطليعة الحصن وانقض أبوموسى بجيشه انقضاضا، واستولى على المعقل في ساعات، واستسلم قائد الفرس، فأرسله أبوموسى الى المدينة لينظر الخليفة في أمره...
الفتنة
لم يشترك أبوموسى -رضي الله عنه- في قتال الا أن يكون ضد جيوش مشركة، أما حينما يكون القتال بين مسلم ومسلم فانه يهرب ولا يكون له دور أبدا، وكان موقفه هذا واضحا في الخلاف بين علي ومعاوية، ونصل الى أكثر المواقف شهرة في حياته، وهو موقفه في التحكيم بين الامام علي ومعاوية.
وكانت فكرته الأساسية هي أن الخلاف بينهما وصل الى نقطة حرجة، راح ضحيتها الآلاف، فلابد من نقطة بدء جديدة، تعطي المسلمين فرصة للاختيار بعد تنحية أطراف النزاع.
وأبوموسى الأشعري على الرغم من فقهه وعلمه فهو يعامل الناس بصدقه ويكره الخداع والمناورة التي لجأ اليها الطرف الآخر ممثلا في عمرو بن العاص الذي لجأ الى الذكاء والحيلة الواسعة في أخذ الراية لمعاوية...
ففي اليوم التالي لاتفاقهم على تنحية علي ومعاوية وجعل الأمر شورى بين المسلمين ... دعا أبوموسى عمرا ليتحدث فأبى عمرو قائلا: (ما كنت لأتقدمك وأنت أكثر مني فضلا وأقدم هجرة وأكبر سنا).
وتقدم أبوموسى وقال: (يا أيها الناس، انا قد نظرنا فيما يجمع الله به ألفة هذه الأمة ويصلح أمرها، فلم نر شيئا أبلغ من خلع الرجلين - علي ومعاوية - وجعلها شورى يختار الناس لأنفسهم من يرونه لها، واني قد خلعت عليا ومعاوية، فاستقبلوا أمركم وولوا عليكم من أحببتم).
وجاء دور عمرو بن العاص ليعلن خلع معاوية كما تم الاتفاق عليه بالأمس، فصعد المنبر وقال: (أيها الناس، ان أباموسى قد قال ما سمعتم، وخلع صاحبه، ألا واني قد خلعت صاحبه كما خلعه، وأثبت صاحبي معاوية، فانه ولي أمير المؤمنين عثمان والمطالب بدمه، وأحق الناس بمقامه !!).
ولم يحتمل أبوموسى المفاجأة، فلفح عمرا بكلمات غاضبة ثائرة، وعاد من جديد الى عزلته الى مكة الى جوار البيت الحرام، يقضي هناك ما بقي له من عمر وأيام...
وفاته
ولمّا قاربت وفاته زادَ اجتهاده، فقيل له في ذلك، فقال: (إنّ الخيل إذا قاربت رأس مجراها أخرجت جميع ما عندها، والذي بقي من أجلي أقل من ذلك).
وجاء أجل أبو موسى الأشعـري، وكست محياه اشراقة من يرجـو لقاء ربه وراح لسانه في لحظات الرحيـل يـردد كلمات اعتاد قولها دوما: (اللهم أنت السلام، ومنك السلام)... وتوفي بالكوفة في خلافة معاوية .


الطيب المطيب
كان هذا لقبه
هو الصحابي الجليل
عمار بن ياسر
نسبه
هو عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب المذحجي ثم العنسي -رضي الله عنه-، كان هو وأبوه ياسر وأمه سمية بنت خياط من أوائل الذين دخلوا في الإسلام، قدم أبوه من اليمن، واستقر بمكة، ولما علم المشركون بإسلام هذه الأسرة أخذوهم وعذبوهم عذابًا شديدًا، فمر عليهم الرسول ( وقال لهم: (صبرًا آل ياسر، فإن موعدكم الجنة)
وطعن أبو جهل السيدة سمية فماتت، لتكون أول شهيدة في الإسلام، ثم يلحق بها زوجها ياسر، وبقى عمار يعاني العذاب الشديد، فكانوا يضعون رأسه في الماء، ويضربونه بالسياط، ويحرقونه بالنار، فمرَّ عليه الرسول (، ووضع يده الشريفة على رأسه وقال: (يا نار كوني بردًا وسلامًا على عمار كما كنت بردًا وسلامًا على إبراهيم)
وكان عمار محاطا " بهالة من الأحاديث النبوية الشريفة التي ترفع من شأنه ، وتعوضه عن العذاب الذي لقيه في سبيل الله ، وتجعله من عظماء المسلمين ،
وذات يوم، لقى عمار النبي ( وهو يبكي، فجعل ( يمسح عن عينيه ويقول له: (أخذك الكفار فغطوك في النار)
واستمر المشركون في تعذيب عمار، ولم يتركوه حتى ذكر آلهتهم وأصنامهم بخير، وعندها تركوه، فذهب مسرعًا إلى النبي (، فقال له النبي (: ما وراءك؟ قال: شرٌّ يا رسول الله، والله ما تركت حتى نلت منك (أي ذكرتك بسوء) وذكرت آلهتهم بخير، فقال له النبي (:
(فكيف تجدك؟)، قال: مطمئن بالإيمان، قال: (فإن عادوا فعد) ]. ونزل فيه قول الله تعالى: {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان}
هجرتهوهاجر عمار إلى الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة، وشارك مع النبي ( في جميع الغزوات، حتى إنه قال ذات يوم: قاتلت مع رسول الله ( الجن والإنس فسأله الصحابة: وكيف؟ فقال: كنا مع النبي (، فنزلنا منزلاً، فأخذت قربتي ودلوي لأستقي، فقال (: (أما إنه سيأتيك على الماء آت يمنعك منه)، فلما كنت على رأس البئر إذا برجل أسود، فقال: والله لا تستقي اليوم منها، فأخذني وأخذته (تشاجرنا) فصرعته ثم أخذت حجرًا، فكسرت وجهه وأنفه، ثم ملأت قربتي وأتيت رسول الله (، فقال: (هل أتاك على الماء أحد؟) قلت: نعم، فقصصت عليه القصة فقال: (أتدرى من هو؟)، قلت: لا، قال: (ذاك الشيطان).
وذات يوم استأذن عمار -رضي الله عنه- الرسول ( ليدخل فقال (: (من هذا؟) قال: عمار، فقال (: (مرحبًا بالطيب المطيب)
وقال النبي (: (إن عمارًا مُلئ إيمانًا إلى مشاشه (أي إلى آخر جزء فيه))
وبعد وفاة النبي (، اشترك عمار مع الصديق أبي بكر -رضي الله عنه- في محاربة المرتدين، وأظهر شجاعة فائقة في معركة اليمامة حتى قال
ابن عمر -رضي الله عنه- في شجاعته: رأيت عمار بن ياسر -رضي الله عنه- يوم اليمامة على صخرة وقد أشرف يصيح: يا معشر المسلمين، أمن الجنة تفرون؟! أنا عمار بن ياسر، أمن الجنة تفرون؟! أنا عمار بن ياسر، هلمَّ إليَّ، وأنا أنظر إلى أذنه قد قطعت فهي تذبذب (تتحرك) وهو يقاتل أشد القتال.
وبعد أن تولى عمر بن الخطاب الخلافة، ولى عمارًا على الكوفة ومعه
عبد الله بن مسعود وبعث بكتاب إلى أهلها يقول لهم فيه: أما بعد، فأني بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرًا وابن مسعود معلمًا ووزيرًا، وإنهما لمن النجباء من أصحاب محمد (، من أهل بدر، فاسمعوا لهما وأطيعوا، واقتدوا بهما.
صفاته
وكان عمار متواضعًا زاهدًا سمحًا كريمًا فقد سبَّه رجل وعيَّره ذات مرة بأذنه التي قطعت في سبيل الله، وقال له: أيها الأجدع، فقال لها عمار: خير أذني سببت، فإنها أصيبت مع رسول الله (. وكان يقول: ثلاثة من كن فيه فقد استكمل الإيمان: الإنفاق في الإقتار، والإنصاف من النفس، وبذل السلام للعالم.
وفي يوم صفين كان عمار في جيش علي، وقبل بداية المعركة شعر عمار بالعطش، فإذا بامرأة تأتيه وفي يدها إناء فيه لبن فشرب منه، وتذكر قول الرسول ( له: (آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن)
ثم قال في جموع المقاتلين: الجنة تحت ظلال السيوف، والموت في أطراف الأسنة، وقد فتحت أبواب الجنة، وتزينت الحور العين، اليوم ألقى الأحبة محمدًا وحزبه (أصحابه) ثم تقدم للقتال فاستشهد سنة(37هـ)، وكان عمره آنذاك (93) سنة، ودفنه الإمام عليُّ، وصلى عليه.
ورضي الله الله عنك وارضاك ..
التعديل الأخير تم بواسطة بنت المملكه ; 19-09-2007 الساعة 12:20


أخوي الغالي
أســـيـــر الغـــدر
سيره شامله وافيه بكل تفاصيلها عن الصحابي الجليل
عبدالله بن قيس (ابوموسى الاشعري)
جزاك الله خير عليها
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
الآ نــام احترمهـا تحـترمـك الأنــاموان حقرت الاوادم ما احترمك آدمـي


اخـتـي
بـنـت الـمـملكـه
كتبتي فـ أبدعتي
رضي الله عن عمار وابيه وامه
وسـبـحـان من أعانـه على شـدة العـذاب
جزاج الله خير
على المعلومات الطيبه والوافيه
لهذا الصحابي الجليل
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
الآ نــام احترمهـا تحـترمـك الأنــاموان حقرت الاوادم ما احترمك آدمـي



الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)