بسم الله الرحمن الرحيم
تحية من القلب لكل الأحبة
لقد أحترت فأي الأقسام أطرح هذا الموضوع
الأسلامي كونه يتحدث عن الصلاة
أم الصور كونه يحتوي الكثير من الصور الرائعة
أم أضعه هنا في العام كونه يتحدث عن أمر ضروري في حياتنا
وأخيرا لأنني فعلا أحترت فقد قررت أن أضعه في مكان أهم
لايوجد له قسم هاهنا
ألا وهو " الضمير " أجل سأضعه في ضميرك ولك أن تحكم بنفسك
الصلاة
الركن الثاني من أركان الأسلام
الصلاة هي عمود الإسلام
والفرق بين المسلم والكافر ترك الصلاة
أنا لن أعطي دروس في الصلاة لأناس قد تجاوزا جميعا سن الرشد
ولكن دعوني أتحدث عن تأخير الصلاة
" والذين هم عن صلاتهم ساهون "
هذا سؤال سأله أحد الأخوة في موقع إسلام أون لاين يقول فيه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أريد أن أستفسر عن واقعة حدثت لي: كنا أنا وأمي وأختي في زيارة عند أحد أقاربنا، وأذن المغرب فأردت أن أصلي فصممت أختي أن نمشي في التو؛ لأن لديها ميعادًا مع زوجها، وكنت أنوي أن أصلي أولا، ولكن وجدتها همت بالذهاب للانصراف وحدها، وأنا الذي أعرف القيادة، ولو كنت تركتها لرجعت بمواصلات، وغير ذلك لظلت تقاطعني شهرا على الأقل؛ فهذا طبعها، فماذا كنت أفعل؟.
وقمت بتوصيلها أولا للمنزل، وعندما عدت إلى المنزل أديت صلاة المغرب، أعرف أنني فضلت رضاها عني عن خير الأعمال وهي الصلاة على مواعيدها، هل يعد هذا شركا أصغر أم ماذا ؟ ولكن الله لا يرضى بقطيعة الرحم ولا تتنزل الرحمة على قوم بهم قاطع رحم؟. أرجو إفتائي بالتصرف الصحيح في مثل هذا الموقف؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وكانت إجابة الشيخ جلال يوسف الشرقي وهو قاضي
بسم الله الرحمن الرحيم، نشكر الأخت على حرقتها وخشيتها من الله ومحبتها لأداء الصلاة في وقتها، وهذه هي صفات المؤمنة الصالحة والمؤمن الصالح أن تؤدي الصلاة في وقتها لقوله سبحانه وتعالى: "والذين هم على صلواتهم يحافظون" وفي قوله تعالى: :والذين هم على صلاتهم دائمون".
أما بالنسبة للإجابة على السؤال فنقول: طاعة الله تقدم على كل الصلات الأخرى؛ لقوله (صلى الله عليه وسلم): "لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما"، فتقديم طاعة الله والصلاة في وقتها مقدم على صلة الرحم وعلى طاعة الوالدين كذلك، لكن من سماحة الإسلام أن جعل للصلاة وقتا موسعا ووقتا مضيقا، فأما الوقت المضيق وهو وقت الأفضلية أن تؤدى الصلاة في أول وقتها، خصوصا صلاة المغرب.
وأما الوقت الموسع، وهو ما يسميه العلماء وقت الاستيعاب، أن يكون مثلا صلاة المغرب يبدأ وقتها من غياب الشمس وحتى اختفاء الشفق الأحمر في السماء جهة الغرب، وهو علامة على دخول وقت صلاة العشاء تقريبا بالساعة يقدر ساعة وربع أو ساعة ونصف باختلاف البلدان، فيكون الوقت المضيق لصلاة المغرب وهو وقت الأفضلية من بعد الاذان مباشرة حتى ثلث ساعة من الأذان.
وأما وقت الاستيعاب فهو من الأذان أقصد أذان المغرب حتى غياب الشفق الأحمر، وهو علامة على دخول صلاة العشاء أي حتى أذان العشاء، فإن كان توصيلك لأختك لن يخرجك عن وقت الاستيعاب، ولن تفوتك الصلاة في وقت الاستيعاب، فتوصيل أختك واجب حفاظا على صلة الرحم.
أما إذا كانت المسافة والزمن المستغرق لتوصيل أختك يخرجك عن وقت الاستيعاب، فالأفضل أن تصلي حتى لو غضبت أختك فتقديم طاعة الله مقدمة على طاعة البشر، وإن إخراج الصلاة عن وقتها من الكبائر فكل من يضيع وقت الصلاة ولا يؤديها في وقتها، قد ارتكب كبيرة من الكبائر لقوله تعالى:"فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون"، قال أهل التفسير في معنى الذين هم عن صلاتهم ساهون أي يؤخرون أداء الصلاة حتى يخرج وقتها، وهذا للأسف ما يقع فيه كثير من المسلمين اليوم في تفريط صلاة الفجر أو غيرها من صلوات.
ووفي الختام نسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لك وأن يتوب عليك، وأشكر لك حرصك على السؤال في أمر الصلاة، وهذا يدل على حبك لله وطاعتك له، والله أعلم. ماأردت التنبيه له هنا
بأننا مقصرين في أداء الصلاة بأوقاتها وبحجج لا أساس لها ولا تؤخذ بالأعتبار
هذا ونحن بكامل قوتنا وصحتنا أفلا ننظر لهؤلاء المرضى والمسافرين الذين لايضيعون فرضا
ويحاولون بشتى الوسائل أن يقيمون صلاتهم بأوقاتها
لقوله -صلى الله عليه وسلم- لعمران بن حصين:
صلِّ قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنبك رواه البخاري.
إذا كانت الصلاة واجبة على المريض وقد أجيز له في تخفيف صلاته بأن يسقط عنه القيام إذا كان يشق عليه، أو يزيد في مرضه، فيصلي جالسا، وقد يسقط عنه الجلوس إذا كان لا يستطيع، أن يصلي على جنبه، أو يصلي مستلقيا؛ وذلك لأن الصلاة شرعت لإقامة ذكر الله تعالى، ولا يكون فيها ما يضر بالمصلي، ولا ما ينفر عن العبادة.
ولهذا قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لمعاذ:
أتريد أن تكون فتانا؟ وقال: إن منكم منفرين فإلزام المريض بأن يقوم وهو عاجز فيه تكليف، فلذلك سقط عنه القيام إذا عجز عنه.
هذا الحديث قاله النبي -صلى الله عليه وسلم- لعمران لما اشتكى أنه مريض -به مرض البواسير- فقال: صلِّ قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، أو فجالسا -في رواية-، فإن لم تستطع فعلى جنبك وهو حكم عام لكل مريض بأي نوع من أنواع المرض، أنه يبدأ بالقيام إذا كان يطيقه. سبحان الله
هذا يعني أن إقامة الصلاة أمر واجب لا مفر منه ولا يستهان بتركها وتجاهلها فكيف لنا نحن الأصحاء أن نسهو عنها
أو نقاطعها أنستحق أن نجد من ربنا الرحمة والعفو والعافية ؟؟
أنستحق أن نطلب من جلالته أن يغير ويزيل مابتلانا به من هموم ومصائب ؟؟؟
أنظر في صلاة الخوف ما أمرنا به الرحمن .... حتى في الحرب لم ينهنا على الصلاة
أتعون ما أقول
حتى في الحرب .. الحرب ياأخوة فإما قاتل أو إما مقتول
وبرغم ذلك أوجب لنا صلاة الخوف
فإن الله -تعالى- قال في صلاة الخوف:
وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا -يعني صلوا- فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ . فدل على أنهم انقسموا قسمين: طائفة صلوا معه وسجدوا وأتموا لأنفسهم، وطائفة جاءت بعد ذلك، وهم لم يصلوا، فصلوا معه.
يقول: وإذا اشتد الخوف، صلوا رجالا وركبانا إلى القبلة وإلى غيرها، قال الله تعالى: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ورجالا: يعني راجلين، يعني على أرجلكم، وركبانا يعني: راكبين على الخيل، أو على الإبل.
وفي هذه الحال يصلون، ولا يفوتون الوقت، فإن الوقت أهم، يعني مهمته أشد، فيصلون ويومئون في الأركان، يومئ أحدهم يصلي لنفسه، يومئ بالركوع، ويومئ بالسجود، ويحاول أيضا استكمال الواجبات القولية، والقراءة، وما أشبه ذلك، ويسقط عنهم استقبال القبلة، يعني تحريها، وذلك للحاجة الشديدة.
يومئون بالركوع والسجود، فيجعلون السجود أكثر من الركوع، ومع ذلك يفعل ما يحتاجون إلى فعله، وهو في الصلاة، فيضرب أحدهم بالسيف، ويرمي بالسهم، ويلحق بالكافر، يسرع في إدراكه مثلا، أو يهرب منهم، أو نحو ذلك، يفعلون ما يستطيعونه، ويدخل في ذلك الهارب والطالب، فالهارب الذي يطرده العدو، ويخشى أن تفوته الصلاة، يصلي وهو هارب يسعى، والطالب كذلك إذا كان يهرب هارب من المشركين، ويخشى أن يفوته، صلى وهو يومئ إيماء حتى لا يفوته.
استدل بهذا الحديث:
إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم وكذلك بالآية الكريمة فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ .
ياسبحان الله
ما أقبحنا من ...........؟؟؟؟
وأترككم مع هذه الصور التي تقشعر لها الأبدان
والآن أخبرني عن مدى حجمك أمام ماترى ؟؟؟؟