السلام عليكم ..
شكراً لكل من مر من هنا...
وكنت في انتظار من يناقشني في الموضوع..
بلوودومين!..
أهلا وسهلا..
من المثير للاهتمام الأدلة التي اتيت بها وهي مأخوذه بعين الاعتبار..
لكنها كلها تصب في مصلحة الرد على النقطة الأولى.. ولم أجد منك تعليقاً على النقاط الأخرى..!!!!
..
عموماً..
أعيد وأقول بأن خدمة البيت
ليست من الأحكام الشرعية الواجبة على المرأة وهذا الكلام ليس من دعاة التحرير يا أخي.... أو أنه أمر قد ظهر في هذا الزمن فقط.. وإنما هو موجود في امهات الكتب في المذاهب الأربعه.. عند الإمام الشافعي. ((( راجع مذهب الإمام الشافعي)))
نعم, إن على المرأة أن تحفظ زوجها في غيابة , والسكن إلى زوجها, استقباله بأحسن صورة , التخفيف من أعباء الحياة, الحفاظ على مشاعره والصدمات التي تعرض لها خلال يومه كله,الاستجابة إن دعاها, الحمل والولادة , وإعداد جيل صالح.
وكل ما سبق ليس بالأمر السهل أبداً...
ولكن... (( الطبخ )) (( النفخ )) (( الكنس )) هي ليست من الواجبات الشرعية!! حكمها غير واجب شرعاً... لا دلالة على وجوبها شرعاً.
وإنما هي ما فرضته الحياة اليومية عليها...
كيف أقول هذا؟!.. واسأل الله المغفره إن اخطأت..
اولاً: كما استشهدت مسبقاً أن الرسول كان يقوم بما يحتاج في بيته ولم ينهر زوجاته على ذلك فإنه لو كان (( واجباً شرعاً)) لوجدنا نص حديث يدل على أن غفلة المرأة عن الطبخ والغسل أمراً منهي عنه.
ثانياً:
الآن كم منزلاً يحتوي على طباخة وخدم وحشم!!؟؟؟
ان كان
واجباً على المرأة فعل ما تقوله انت وتدعمه...
هل يجوز لها ان تستعين بخادمه؟!
هل يجوز أن ينوب مسلم عن أخيه المسلم في حكم من أحكام الشرع (( الواجبة ))؟!..
لا يجوز..
فكيف بك أو بغيرك .. يجيز ان ينيب عن طبخ زوجته بطباخ ؟!..
وصلت الفكرة؟!..
ثالثاً:
فاطمة رضي الله عنها اشتكت نعم لرسول الله وكانت تريد خادمة , ولكن رسول الله شق عليه أن يرسل لها خادمه فيقع في قلب الصحابة شيء فلم يقدم لها الخادمه كما طلبت.... ولم يفرض عليها أن عودي لبيتك فهذا من واجباتك وانتي اسيرة عند زوجك؟؟؟ وإنما ذهب إليها وأخبرها بما يعينها على
أعباء الحياة التي فرضت عليها.
لو كان واجباً... لكان هنااااااااااك نص حديث صريح أن على المرأة أن تكنس وتغسل وتطبخ كما وجدنا حديثاً أنه لو دعاها إليه فرفضت للعنتها الملائكة حتى تصبح...!!
الرسول صلى الله عليه وسلم لن يترك المرأة تضل في هكذا أمر..
قد خاف عليها من النار فأمرها بالصدقه..
قد خاف عليها من لعنة الملائكة فحذرها من ان لا تستجيب لزوجها فتلعنها الملائكة..
قد خاف عليها من تعبها ( فاطمة رضى الله عنها ) فأعطها الذكر الدائم.
أفلا يكون بداً من أن يخاف عليها من أن تقصر في واجب شرعي.. فيأمرها بصريح العبارة بأن عليها القيام بالطبخ والغسل حتى لا تكون مقصرة في واجب شرعي؟!..
أخيراً.. نقطه لم تعجبني في حديثك يا أخي... أريد التعليق عليها من حيث:
... يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من رغب عن سنتي فليس مني)
فكيف بك تأتي الآن في النقطة التي تصب في صالح المرأة وتقول أن الرسول شأنه شأن آخر!؟
ألا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنا خيركم لأهلي)
أين أنت من هذا الحديث؟! أم تريد القول هنا مره آخرى أن الرسول له شأن آخر؟!..
هذا عذر غير مقبول... تتعلل به!.
سؤال..:
هل تأتي لي بآية .. أو بحديث صريح وصحيح يثبت أن خدمة المرأة في البيت وليس الزوج
واجبة شرعاً؟
كما أتيت لنا بنص حديث ناقص؟
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
" اتقوا الله في النساء فإنهن عوان عندكم " |
|
 |
|
 |
|
الحديث نصاً وكاملاً :
قال صلى الله عليه وسلم : -اتقوا الله في النساء
فإنهن عوان عندكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله
ولهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف- رواه مسلم
العاني : الأسير..
والمرأة لابد من أن تطيع زوجها .؟! نعم , إن كان هو
مستحقاً للطاعة..
ومتى يستحق الطاعة؟!.. إن كان مؤدياً لحقوقها ومستوفي لواجباته لها...
فكما هي عوان... عليه هو أن يعين .. بالنفقة والكسوة بالمعروف...
نقطة أخرى...نسختها لنا.. وسأقتبس منها:
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
قال بعض العلماء : إنها قد جلت يدها من كثر الطحن للنوى ، والنوى يكون علفاً للدواب فكيف بالقيام على حق الزوج حتى ذكر بعض العلماء أنها تقوم حتى بما يحتاج إليه من مركبة إذا جرى العرف بذلك |
|
 |
|
 |
|
هل ترى ما يقول العلماء؟! وبعضهم وليس الكل؟
إذا جرى العرف بذلك؟؟
ماذا يعني اذا جرى العرف بذلك؟؟
أي أن ما تقوم به المرأة في البيت من غسل وطبخ وكنس.. هي من الاعراف
اي انها أمور مفروضة من الحياة اليومية...
كما نحن الآن فرضنا على الخادمة أنها هي من تكنس البيت ....
الظروف تغيرت.. والاعراف تغيرت ... والمرأة أصبحت تعين مع زوجها في النفقة...
فوجدت الخادمة... واصبحت الخادمة عرفاً في غالبية المجتمعات العربية..
لو كانت خدمة البيت ... هي من واجبات الزوجة شرعاً.. لحرم علينا وجود الخادمة..
وهنا علينا أن نعي نقطة....بالنسبة للرجال والنساء.. بأن الأعراف هي التي تفرض بعض الأمور التي لم ينزل عنها حكم شرعي بوجوب أو تحريم....
الحياة الزوجية والمنزل.... هي مؤسسة بالكامل... كل أفرادها مسؤولون...
فالعقلاء.. لا يتركون مؤسستهم تنهار .. أو تفشل.. ويبقى كل فرد فيها يجاهد لأن تبقى المؤسسة في نمو وفي استمرار يملؤها الحب والسعادة..
فكل طرف يعين الآخر على تحقيق السعادة لجميع الأطراف ولا تقع المسؤولية على طرف واحد فقط وإلا فإن الخلل سيقع.
مثلا: لو أن المرأة امتنعت عن الطبخ مثلاً...
فسيحصل خلل في نظامها اليومي ونظام زوجها اليومي.. ونظام مؤسستها (بيتها) بالكامل.
طوال اليوم تقوم بمختلف الاشياء.. وتتذكر جوعها فيضيق عليها الوقت للطبخ لقمتين تسد بها جوعها وتضيع بعض الضروريات بسبب مسألة الطبخ!.
كذلك الزوج حينما يعود فيطبخ .. فإن ذلك سيأخذ وقت اضافي ويضيع عليه في القيام بواجبات آخرى..
لهذا... على احدهم تدارك الوقت.. لإتمام اليوم بشكل جيد..
لهذا... فإن المرأة تجد في نفسها المسؤولية على أن يتوفر في البيت طعاماًً جاهزاً فتطبخه وتجهزه مبكراً حتى لا يشق على أحدهما مسألة توفر الطعام بالاضافة إلى أنها هي الأبلغ في توفيره بحكم تواجدها في البيت.. ...
كما يجد في نفسه الرجل المسؤولية في أن يوفر الخضرة واللحمة في البيت ...
فالاحساس بالمسؤولية.. وظروف الحياة.. هي ما تجعل المرأة في دورها.. في المنزل..
ولكن, ما أريده أن عدم قيامها بهذه المسؤولية لا تدل على انها أخلت بحكم شرعي..!!.. بغض النظر عن السبب...
إن شاء الله تكون وصلت الفكرة..
وما من خطأ فاستغفر الله العظيم وأتوب إليه..