اعترف أخيرا، رئيس وزراء العدو ايهود اولمرت، في شهادته أمام لجنة فينوغراد، إن القرار بشن عدوانه على لبنان كان قد اتخذ في آذار/ مارس 2006، أي قبل 4 شهور من عملية اسر الجنديين الإسرائيليين التي أنجزتها المقاومة الإسلامية في تموز 2006. ومن المتوقع أن تقوم لجنة فينوغراد بنشر تقريرها غير النهائي في الشهر الحالي.
وفي المشاورات التي أجريت في آذار/ مارس سأل أولمرت كبار الضباط في الجيش حول إذا ما كانت هناك خطة عملياتية في حال وقوع حدث كهذا، وكان الجواب بالإيجاب. و"عندما طلب أولمرت الإطلاع على الخطط، سئل لماذا، أجاب بأنه لا يريد اتخاذ قرار في لحظة وقوع جنود في الأسر، وإنما الآن".
وقد عرضت الخطط على أولمرت، فاختار "خطة متوسطة في شدتها، اشتملت على هجمات جوية إلى جانب عمليات برية محدودة"، وكان شاؤل موفاز في حينه وزيراً للأمن.
وكان أولمرت قد أدلى بشهادته أمام اللجنة في الأول من شباط/ فبراير، وتركز التحقيق معه في ثلاثة أسئلة؛ ظروف تعيين عمير بيرتس وزيراً للأمن؟ كيف ولماذا تم اتخاذ القرار بشن الحرب في الثاني عشر من تموز/يوليو، بعد ساعات من أسر الجنديين إيهود غولد فاسر وإلداد ريغيف؟ ولماذا قرر توسيع العمليات البرية في الساعات الـ48 الأخيرة ؟