فلسطين .. القضية واحدة ..والمعادلة واضحة ... فماذا يحدث...!!
ما هذا الذي يحدث ؟!
وإلى متى !!
قتلٌ واختطاف ...... للمسلم من أخيه المسلم ....!
يُقتَل الرجل ولا يدري فيمَ قُتل...... ؟!
ويَقتُل الرجل ولا يدرك لأي شيءٍ رفع سلاحه وقَتل........ ؟!
أنت يا صاحب البندقية ، أيها الفلسطيني.... !
كيف طابت وتطيب نفسك ؛ بوضع فوّهة رشّاشك في جبين المصلِّي...... !
كيف استطاعت رصاصتك اختراق جسد أخيك في الدين والوطن واللهجة ! إلا برضى إبليس وغضب الله
بل كيف احتملتْ يداك حمل السلاح في وجه أخيك ؟! إلا بمعاونة من إبليس وخذلان من الله ..!!
وكيف خطت رجلاك خطوات متسارعة لتريق دم أخيك ؟! إلا بمباركة من إبليس وسخط من الله ..!!
لقد فعل بك إبليس فعلته ! وجعلك تقتل من تجتمع معه في الهدف والمصير والملة .. !!
يا حامل السلاح ، يا رجل المواقف الصعبة ، أيها الفلسطيني الشهم .. أفق من غفلتك ..
توقّف يا رعاك الله ! وسلْ نفسك .. على أيِّ شيءٍ أقاتل ؟!
لإعلاء كلمة الله ؟! ......كلا والله إنما هي الأحزاب وإثبات صحة الرأي ، وحظوظ النفس ..!!
أم للحزب ؟ فبئس الرجل أنت .. تأتي يوم القيامة قاتلاً لنفسٍ مؤمنة ؟!
أبقِ على أخيك ينكأ لك عدواً ، وينصرك ويؤازرك ضد العدو اليهودي ..
ولربما في قتلك لأخيك حياة ليهودي سيقتلك ..
كن عبد الله المقتول ولا تكن عبدالله القاتل ..
اللهم احقن دماء الفلسطينين ، وأصلح ذات بينهم ، واكفهم شر كل ذي شر ، واكفهم شر الآراء ، وشر الأشرار ..
اللهم وحد صفوفهم على كتابك وعلى سنة نبيك صلى الله عليه وسلم
اللهم لم ما تشتت من شملهم ، وجمِّع ما تفرق من جمعهم
|