رحم الله الزعيم البطل الذي لم يركع ولم ينحني للعملاء والخونة والغزاة ...
وفي النهاية يقف ساخراً منهم وهو يردد الشهادتين ..
أشعل بذلك الكره الزايد للغزاة والخونة لمن لم يكن له موقف منهم قبل ذلك.
أقول فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم
" ننتصر أو نموت"
رجــــلٌ عنيدٌ قال لا لقوى العــــدى = تباً لكم شــــــاهت وجوه المعتــدين
ســـــحقاً وســــحقاً ثم بؤساً للـذي = يهوى إهانة أمةٍ لا تســـــــــــتكــين
قالت ســــتركع قال حلـــمٌ واهــــم ٌ = إلا الركــوع لغــيـر رب العالـمــــين
ســــــلم لنا رمز الكرامة صـــاغراً = حتى تعـيــش بقصر عزتكم ســــنين
ردد لنــــا آمينَ إن قلنــــا لكــــــم = ســــلم لنا العلمــاءَ كــل الباحثــــين
قــــال الزعيم فديت تربة أمتــــي = والله لن أرضى بعــــيش الصاغرين
بغــداد تأبـــى أن تظــــل أســـيرة ً = بيد العلوج الطــــــــامعين الغاصبين
شـــــمر فتى تكريــتَ أو فلوجـــةً = بطل الرمـــــــادي مزق العلج اللعين
صُـِـدمَ العدو بصبر قائــدنا الــذي = من اســـــــمه يهتز عرش الرافضين
هــطـــلت علــى بـغـداد أطنانٌ هي = من كل أســـــــــــلحة الدمار لها لعين
قتلت لنا الأطفال مزقت النســـــاء = حتى الشيــــــوخ الراكعين السـاجدين
كانــت قذائفــهم تحطــم مســــجداً = يحوي المصـاحف والرجال الصامدين
بمــعونة العــــمــلاءِ تم دخولُهــم = فتحول الشــــــــــــــعب لجندٍ قانصين
صــــدام اصدر أمره بجهــــــادهم = وبأننا شـــــــــــعبٌ أبـــــــــــيٌّ لا يلين
اضرب فـــديتك كل طائـرةٍ لهـــــم = دمر لهم جبروتهم لا تســـــــــــــتهين
اقنص فتى بغدادَ كل علوجِهـــــــم = فجِّر بجســــــــمك جمعهم في كل حين
اكتب لهم بدمائنا أنشــــــــــــــودةً = نحــنُ العراقيــونَ جنــدُ الراشــــــدين
احرق لهـــم عرباتِهـــم بجنودهــــا = حـتـى يكــونـوا عـبرةً لـلحـــاقـــــدين
فـي كـلِّ وقـتٍ لا تـدعـهــمْ يهـنـئـوا = لتظل يا شعب الحمى أســــــدَ العرين
جــــاهد فـــإنَّ المـــوتَ يأتــي مرةًَ = فاجعل مماتَك شـــــــعلةً لذوي اليقين
أُســــــر الزعيمُ وكان في لحظاتِها = أســــــــــداً هصوراً رافعاً هام الجبين
حتى بمحكمةِ العمالةِ شــــــــــامخٌ = كالطَّودِ يبقى ســـــــــاخراً بالحاكمين
أنا من حكمتُ عراقكم حتـــــى غدا = بالحسن والإبداع غابةَ ياســــــــمين
أنا من جعلتُ الجيشَ يخشـى أمرَهُ = كـــلُ اليهـــودِ بضـربِهـم يا غافليـــن
خســئت وجوهُ قضـاتِكم وحمـاتِهم = عاش العــراق ومـاتَ كـلُّ الخـائـين
هـذا كتــاب الله يشـــــــــهدُ أننــي = لن أنحني لن أعطِ بغدادَ السّــــــجين
ســـــــــأظلُ أقصفهمْ بآيةِ وانفروا = حتى يجـنَّ جنــونُ كــلُّ الغاصبـــــين
أُوصــي العراقَ بأن يظلَّ جحيمُهم = ليكون مقبرةَ الغزاةِ الغاشـــــــــــمين
أنتـمْ عيــالــي فاقرؤوا تاريخـــكم = نصرٌ لنا أو نحظـــــى بالقتــل المبـين
صمتَ الجميعُ على قرارِ قضاتِهم = الموتُ شنقاً يومَ عيدِ المســــــــــلمين
أوصى بمصحفهِ وســـــــارَ بعزةٍ = للموتِ يضحـكُ من وجوهِ الخائفيــــن
مــا قــد رأيتُ رجــولةً وتحــديــاً = للمــوتِ إلا مؤمــنــاً في الأوليــــــــن
ردَّ الشـــهادةَ مرتيـــنِ مــــؤكـــداً = قولَ الرسولِ المصطفى الهادي الأمين
حتــى يــكـونَ خــــتامـَـهُ تهليـــلةً = شــــهدَتْ بهــــا كل الخلائـقِ أجمعـين