دارت في الفترة الأخيرة على الساحة العراقية اتهامات كثيرة للقوى الشيعية، وتسربت وثائق تخص المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق إضافة إلى اتهامات لجيش المهدي التابع للتيار الصدري إلى جانب أخرى موجهة لمنظمة بدر الشيعية، وتشير غالبية هذه الاتهامات إلى أطماع إيرانية في المنطقة واستهداف دول المنطقة السنية إضافة إلى جهود وممارسات وحشية ضد سنة العراق.
وفي هذا السياق نفى رئيس المكتب الثقافي والإعلامي للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق حميد الساعدي في اتصال هاتفي مع "الوطن" البيانات والوثائق التي نسبت إلى المجلس وخاصة المكتب الثقافي والسياسي فيهوتم تسريب بعض منها.
ووصف الساعدي تلك الوثائق بـ"الأكاذيب الملفقة والتي يبدو أن جهات استخباراتية تقف وراءها من أجل إنشاء عداء واسع وفتنة طاغية بين أبناء السنة والشيعة ليس في العراق فحسب وإنما في جميع أنحاء العالم، واعتقد أن التزييف واضح من خلال الأرقام وأجندة العمل العريضة والبرنامج الواسع الذي من المستحيل أن ينفذه المجلس أو أي كيان سياسي آخر".
وتابع الساعدي "نحن نعول كثيراً على المستنيرين من أبناء السنة والشيعة على حد سواء بأن يحبطوا مثل هذه المخططات والسم الزعاف الذي تحاول جهات لا تريد الخير للمسلمين دسه ونشره من أجل تأليب المسلمين على بعضهم البعض".
وأضاف الساعدي "ربما نسمع غدا نحن الشيعة عن مثل هذه البيانات من قبل مرجعيات سنية عالية في السعودية أو في مصر تحض على اجتثاث الشيعة ومحاربتهم ولكننا لن نصدق مثل ذلك".
وأضاف "نحن نرفض ونستنكر وندين مثل هذه البيانات المدسوسة، ولا نتهم جهة بعينها في نشر مثل هذه البيانات ولو عرفنا جهة بعينها لفضحناها على الملأ من خلال القنوات الرسمية، ولكننا في الوقت نفسه نحذر الجميع من الانقياد وراءها والإنصات إلى مثل هذه الأكاذيب المقيتة".
اللهم أحفظ السعودية والمسلمين ممن يفجرون أنفسهم باسم الدين في الرياض والخبر وابقيق وجدة ومكة والدمام وجميع المناطق والمدن بلا استثناء وكذلك احفظنا ممن يساعدهم على ذلك يا رب العالمين