جزاؤه من جنس عمله
أحمد الفلاح: إعدام صدام هدية لمن ينشد العدل والسلام والمحبة
كتب نافل الحميدان:
اكد نائب رئيس مجلس ادارة جمعية الاصلاح الاجتماعي احمد الفلاح ان عملية اعدام رئيس النظام العراقي المخلوع صدام حسين هي بمثابة هدية لكل من ينشد العدل والسلام والمحبة في العالم.
وقال الفلاح خلال احتفال اقامته جمعية الاصلاح الاجتماعي مساء امس بمناسبة استقبال المهنئين بعيد الاضحى المبارك بمنطقة الروضة ان جرائم صدام واضحة للعيان خاصة بالنسبة لنا نحن الكويتيين الذين عانينا من غزوه لدولتنا الحبيبة.
مضيفا ان العيد اليوم يحمل في طياته ثلاثة اعياد اولها عيد المسلمين وثانيها فرحة اعدام صدام حسين وثالثها عيد زيادة الطاعة التي يؤديها الانسان لله تعالى.
وأشار الى ان من يقول كيف يمكن اعدام صدام في يوم العيد نرد عليه ان صدام اعدم الكثير من الابرياء وأفسد عليهم فرحتهم وهذا الاعدام من جنس العمل الذي كان يقوم به صدام ابان فترة حكمه.
وقال ان صدام حسين اخذ جزاء ما كان يقوم به من اعمال فهو الذي شردنا وشتتنا وسقانا من الكأس المر فالله عز وجل لا يظلم احدا فهو العادل الذي جازى صدام من جنس عمله.
وأضاف ان جمعية الاصلاح الاجتماعي اخذت شعارها من الآية الكريمة التي تقول (ان اريد إلا الاصلاح ما استطعت)، الأمر الذي دعاها الى اقامة مثل هذه الاحتفالات كي تخلق جسورا من التواصل والتقارب والتآلف بين الجميع خاصة ان العيد ليس لمن لبس الجديد بل لمن طاعته تزيد واتصل مع والديه بمثل هذه المناسبة والاحاديث النبوية التي تحث على رضى الوالدين.
تاريخ النشر: الاثنين 1/1/2007
http://www.alwatan.com.kw/Default.as...3845&pageId=35