الظالم سيلقى مصيره ولو بعد حين
القيادات الطلابية لـ الوطن : إعدام الطاغية أثلج صدورنا... فعليه من الله ما يستحق
كتب فواز العجمي وعبدالحميد المضاحكة ومبارك الشمري وأسماء الميمني:
اكد عدد من قياديي الجموع الطلابية ان اعدام طاغية العراق السابق صدام حسين انما جاء لتحقيق العدالة الالهية وعبرة لكل من سار على نهجه من الطواغيت بأن نهاية الطاغية مذلة ومشينة مؤكدين ان الظالم سيلقى جزاء ظلمه ولو بعد حين، وموضحين ان ما فعله بحق شعبه والشعوب المجاورة ليس بالقليل، فقد رمل النساء ويتم الاطفال وشرد الضعفاء فكان جزاؤه المصير الرديء الذي لحق به وأثلج صدور الجميع وجعل عيد اهل الكويت والشعب العراقي عيدين متمنين ان ينطلق الشعب العراقي في مرحلة تكريس السلام والعمل على بناء العراق الجديد الديموقراطي المتعاون مع جيرانه لبناء منطقة تنعم بالسلام والهدوء والتنمية والحياة الكريمة. جاء ذلك خلال الاستطلاع الذي اجرته «الوطن» وجاء فيه:
في البداية وصف رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع المملكة المتحدة وجمهورية ايرلندا فواز سالم الحصينان اعدام صدام بنهاية مرحلة وحقبة ظالمة، وقال ان الظالم سيلقى عقابه ولو بعد حين، مشيرا الى انه بالاضافة الى هذا القصاص فان الظالم والدكتاتور سيلقى جزاءه يوم القيامة، مؤكدا ان اعدام صدام احقاق للحق وابطال للباطل مضيفا انه لا يمكن ان ينسى الكويتيون ما فعله صدام على مدى اجيال طويلة وبالاخص ضحايا شعبنا من ابنائنا وبناتنا ولا يمكن ان تسقط هذه القضية من ذاكرتنا وتاريخنا، ولا يمكن لسقوط وزوال صدام ان يمحي هذه المأساة التي عشناها وقدمنا لها التضحيات بالغالي والنفيس.
وأكد الحصينان ان ذوي شهداء الكويت قرت عيونهم بعد تنفيذ الحكم. وان صفحة ومرحلة قد طويت متمنياً ان ينطلق الشعب العراقي في مرحلة تكريس السلام، والعمل على بناء العراق الجديد الديموقراطي المتعاون مع جيرانه لبناء منطقة تنعم بالسلام والهدوء والتنمية والحياة الكريمة.
وبدوره اعرب رئيس الهيئة الادارية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الاردن عبداللطيف الجويسري عن سعادته لتنفيذ حكم الاعدام بحق طاغية العراق السابق صدام حسين مبيناً ان العدالة تحققت وعم الارتياح نسبة كبيرة من العرب والكويتيين والعراقيين خاصة لاحساسهم بأن العدالة تحققت بنهاية الطاغية على حبل المشنقة وهو اقل ما يستحقه من جزاء، موضحاً ان حزب البعث قد انتهى بمقتل الطاغية متمنياً ألا تحدث أي توترات داخلية في العراق نتيجة هذا التنفيذ وان يكون هذا الحكم بمثابة فتح صفحة جديدة في التاريخ العراقي.
ومن جهته اكد رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة معاذ الدويلة ان اعدام طاغية العراق صدام حسين يعتبر رسالة لكل طاغية بأن هذه هي نهاية كل ظالم ومتجبر مستذكراً الجرائم التي اقترفها رئيس النظام العراقي السابق وأهمها اقدامه على غزو دولتنا الحبيبة الكويت وسفكه لدماء الابرياء فيها والشهداء الذين هم تاج على رؤوس الجميع ومفخرة للشعب الكويتي مشيراً الى ان الحرية هي اساس استمرار الدول والحضارات بعيداً عن الاستبداد وسياسة الحديد والنار مؤكداً ان الاعدام هو الجزاء المنطقي لجرائم الطاغية الذي لا يستحق الرحمة من أي قاض في أي محكمة من محاكم العالم.
ومن جانبه اعرب رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع فرنسا عادل المياس عن سعادته بمناسبة طي صفحة الظلم والاستبداد والقهر لاعدام رئيس النظام العراقي السابق الطاغية صدام حسين موضحاً انه لم يراع حق الجيرة والاعراف الانسانية والدولية عندما زحف بقواته ليلاً غازياً دولة الكويت بالاضافة الى جرائمه التي اقترفها بحق العراقيين فهو بحق احد طغاة العصر الذي ازهق العديد من الارواح البريئة.
وهنأ المياس الشعبين الكويتي والعراقي بهذه المناسبة والتي تدل على ان مصير الحق هو الفوز مهما طال ظلام الباطل مشيراً الى أن العدالة أخذت مجراها، وداعياً الجميع الى التفكير بالمستقبل وفي امن وسلامة واستقرار المنطقة.
ومن جهته هنأ رئيس الهيئة الادارية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع مصر مشعل الشمري الشعبين الكويتي والعراقي بهذا الحكم العادل والذي أظهر الحق واقتص من الظالم وأثلج الصدور بالقضاء على طاغية العراق السابق صدام حسين منتهك الانسانية وقاتل الابرياء والظالم لشعبه متمنياً لو ان الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد رحمه الله شاهد بأم عينه هذا الحدث الذي يظهر هذا الطاغية ذليلاً يجرونه الى حكم الاعدام مؤكداً ان الله يمهل ولا يهمل ففرحة أهالي الاسرى اكتملت اليوم باعدام هذا المقبور سائلاً المولى عز وجل ان تدوم افراح الكويت وأهلها وان تنعم الكويت بنعمة الامن والسلام وان تستقر دولة العراق قيادة وشعباً.
وبدوره اوضح رئيس الهيئة الادارية للاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب محمد عوض المطيري ان ما ارتكبه طاغية العراق صدام حسين من ظلم وطغيان يجعل حكم الاعدام فيه عدلا وانصافا للانسانية معبراً عن خالص تهانيه لكافة الشعب الكويتي ولكل من ذاق مرارة ظلم الطاغية لتنفيذ حكم القصاص بحقه لقتله الانفس التي حرم الله بغير وجه حق موضحاً ان هذا القصاص ماهو الا جزاء الهي لما اقترفه هذا الطاغية بحق شعبه والدول المجاورة واسرانا الذين اعدمهم بدم بارد دون ذنب او خطيئة ارتكبوها فلم يتوان يوماً عن سفك الدماء وقتل الابرياء والافساد في الارض.
واوضح المطيري ان من المفارقات ان يتم تنفيذ الحكم عليه في مبنى المخابرات الذي شهد شنق الآلاف من ضحايا الطاغية دون ذنب وحرمان أهليهم منهم ففي ذلك عبرة وعظة لكل طاغية فالله يمهل ولا يهمل داعياً كل من ترمل او تيتم بسبب هذا الطاغية ان تقر أعينهم فعدالة السماء اقتصت منه متمنياً ان يكون مصير الطاغية المقبور عبرة لكل من يتخذ ابادة الشعوب وهلاكهم أسلوباً ومنهجاً.
ومن جانبه اكد رئيس جمعية العلوم الاجتماعية مرزوق العجمي انه سر الجميع ما شهدناه من اعدام الطاغية صدام حسين عبر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة منتهزاً الفرصة لتهنئة الشعب الكويتي كافة كبارا وصغارا شبابا وعجائز بهذه البشرى التي كان ومازال الشعب الكويتي ينتظرها منذ الاحتلال الطغياني الغاشم بقيادة الدكتاتور والطاغية المقبور صدام حسين عليه من الله ما يستحق وهذا ان دل فانما يدل على اقتصاص الهي لجميع من ظلمهم وبطش بهم صدام حسين من الشعبين العراقي والكويتي وان هذه نهاية كل ظالم وكل دكتاتور سولت له نفسه العبث بالبشر والعباد بنفس مجردة من اقل العواطف والاحاسيس التي يتحلى بها اي شخص وبهذه المناسبة والتي اعتبرها حقيقة عيدية لابناء الشهداء والاسرى الذين ذاقوا امر انواع العذاب في سجون الطاغية عليه من الله مايستحق واحب ان اهنئهم بهذا الجزاء وبهذا القضاء العادل الذي اراح القلوب والعيون.
كما هنأ بوخرما جميع طلبة وطالبات كلية العلوم الاجتماعية خاصة وطلبة الجامعة عامة على الاقتصاص من الطاغية واعدام الدكتاتور صدام حسين لان هذا جزاؤه الذي يستحقه على جميع مافعله في ابنائنا وبناتنا اثناء احتلاله الغاشم مختتما حديثه بان دولة الظلم ساعة ودولة العدل الى قيام الساعة.
وبدوره أكد رئيس رابطة الاداب سعد المطرفي ان ما نفذ بحق طاغية العراق صدام حسين انما هو العدل والحق بحقه لما فعله هذا الطاغية من سفك للدماء وازهاق للارواح دون وجه حق فعاش حياته ديكتاتوراً يبطش ويظلم الناس حيث ظلم شعبه وانتهك حقوق جاره وخالف جميع القوانين والاعراف الدولية والسياسية مؤكداً ان حكم الاعدام شنقاً أقل ما يمكن تقديمه لمثل هؤلاء الطغاة المجرمين الذين طغوا طوال حياتهم وعاثوا في الارض فساداً حتى جاءه القصاص العادل الذي اثلج صدور الجميع موضحاً انه شتان ما بين وفاة امير البلاد الراحل الشيخ جابر الاحمد رحمه الله ونهاية الطاغية الظالم صدام حسين.
واوضح رئيس جمعية العلوم الطبية المساعدة محمد المري ان اعدام طاغية العراق جاء بمثابة الطي لصفحة دكتاتور العراق وعبرة لكل الطواغيت فقد نال سفاح الرافدين جزاءه بسبب ما ارتكبه من جرائم بحق شعبه في الجنوب والشمال وجيرانه بغزوه البربري للكويت وقتله للشهداء رحمهم الله والاسرى الذين اسرهم والدمار الذي الحقه ببلدنا الحبيب الكويت معرباً عن تهانيه للقيادة السياسية والشعب الكويتي والجموع الطلابية بزوال هذا الكابوس المزعج مطالباً بتضمين الغزو العراقي في مقرراتنا الدراسية كي يحافظ على تاريخنا سليما وتعرف الاجيال المقبلة ظلم وقساوة طاغية العراق السابق بحق بلدهم والشعب العراقي والانسانية.
ومن ناحيته هنأ نائب المنسق العام في قائمة التجمع الطلابي بالجامعة العربية المفتوحة مرزوق العنزي حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وكافة الشعب الكويتي بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك موضحاً أن سنة الله تعالى في خلقه اقتضت أنه يجازي الظالم على ظلمه عاجلاً أم آجلاً وصدام حسين سيرته قد امتلأت ظلماً وجوراً على أهله وجيرانه فكان الجزاء من جنس العمل مبيناً ان ما أصابه ما هو الاّ دعوة مظلوم ولا يظلم ربك أحدا، وقصة اعدامه عبرة لكل الظالمين ومن نظر في سير الأولين علم بذلك.