 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
هناك قصة رواها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم في حديث صحيح وهي
أن رجلاً من بني إسرائيل فيما قبل الإسلام كان أقد إرتكب كل المعاصي والموبقات ولم يترك ذنباً لم يقترفه، وعندما حضره الموت جمع أبنائه وأوصاهم وصيته الأخيرة وقال فيها: عندما أموت أحرقوا جثتي بالنار حتى تصبح رماداً ثم إجعلوا الرماد نصفين فخذوا أحدهما فذروه في مهب ريح عاتيه، والنصف الآخر أنثرةه في البحر، ولما مات نفذ أبناءه وصيته، ولكن كما تعلمون فإن الله على كل شيء قدير فبكلمه واحدة جمع رماد هذا الرجل ورد له روحه وأوقفه أمامه ليحاسبه، فقال سحانه وتعالى: ما دفعك لفعل ما فعلت يا عبدي؟ فرد العبد: لأني خشيت عقابك ياربي وعلمت أنك لو أمسكت بي لعذبتني عذاباً لم تعذبه لأحد فخفت... فغفرالله له ذنوبه لأنه علم أن لهاذا الكون رباً يعذب ويعفو كما يشاء. |
|
 |
|
 |
|
لا أدري من أين أتيت بهكذا قصة ..
لكن إن كان ذاك حدث ( حاشا لله أن يكون ) فكلنا عصينا الله عز وجل .. وكلنا نعلم ونتيقن بوجد الرب ..
حتى الكافر يعلم بوجود الله سبحانه ..
ان كان على ماذكرت .. فكلنا في الجنة ............!!!!!!!!!!!!!!!!
لأن الله سيغفر لنا ذنوبنا .. لما سيغفرها .. لأننا نعلم أنه يوجد رب لهذا الكون يعذب ويعفوا ..!!!
عجبي !!