عراقيون يؤكدون.. وتركي ينفي: سعوديون يدعمون السنة
عواصم - وكالات - كشف مسؤولون عراقيون النقاب عن أن مواطنين سعوديين يوفرون ملايين الدولارات للمسلحين العرب السنة في العراق، وكثير من ذلك المال يتم استخدامه في شراء الأسلحة الروسية والرومانية، والتي من بينها صواريخ محمولة على الأكتاف ومضادة للطائرات. ونفى منصور بن تركي المتحدث باسم الداخلية السعودية وجود أي تمويل منظم للمتمردين السنة، مؤكداً أن بلاده لا تسمح بممارسة عمل غير منظم، مشيراً إلى أنه وقبل عامين شكلت الحكومة السعودية وحدة لتتبع أي عمليات تمويل يشتبه فيها.
ولكن الدراسة التي اعدتها مجموعة أميركية حول العراق قالت إن السعوديين هم مصدر تمويل المسلحين السّنة. وتقول مصادر إنها أجرت عدة مقابلات مع سائقي شاحنات، وصفوا بانهم يحملون صناديق محملة بالأموال من السعودية إلى العراق، وقالوا إن تلك الأموال توجهت للمتمردين، كما قال السائقون إن سعوديين ظلوا يستغلون حلول مناسبات دينية مثل موسم الحج والعمرة كغطاء لنقل الأموال بطرق غير قانونية، وقد تم نقل بعض الأموال عن طريق الحجاج العراقيين بعد أدائهم لفريضة الحج.
ولم يحدد مسؤولون عراقيون أسماء العراقيين السنة، الذين استلموا الأموال من السعودية، ولكن العراق أصدر أمراً باعتقال حارث الضاري رئيس هيئة العلماء المسلمين بعد زيارته للسعودية مباشرة في أكتوبر الماضي، واتهم الضاري بإثارة الفتنة الطائفية.
على صعيد آخر يدرس قاض فيدرالي أميركي طلباً تقدمت به الحكومة بنقض عدد من الشكاوى يتهم فيها معتقلون سابقون في العراق وأفغانستان وزير الدفاع الأميركي المستقيل دونالد رامسفيلد بالتعذيب.
وفي البرتغال، دعا رئيس الحزب الديمقراطي الأميركي هاورد دين أمس إلى تغيير فوري لسياسة الولايات المتحدة في العراق، فيما أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أمس، أنه لا الكونغرس ولا إدارته سيأخذان بكل توصيات لجنة بيكر - هاملتون.
وفي واشنطن سيناقش الرئيس الأميركي جورج بوش الأسبوع المقبل وزيرة الخارجية ووزير الدفاع والقادة العسكريين والسفير الأميركي في العراق، إضافة إلى عدد من الخبراء من خارج الإدارة، وقد يعلن بوش تغييرات في سياسته بالعراق قبل أعياد الميلاد.
ودعا عبدالعزيز الحكيم رئيس الائتلاف الشيعي الموحد، والذي يزور الولايات المتحدة، إلى حوار بين إيران والولايات المتحدة. من جانبه حذر دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأميركي المستقيل من انسحاب متسرع للقوات الأميركية بالعراق، وحث على الصبر تجاه الحرب في العراق وقال: «إذا فشلنا هناك فستكون لذلك انعكاسات وخيمة».
من جانب آخر قال مصدر بارز في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق مساء أمس إن مؤتمر القوى السياسية الذي تأجل مرتين حتى الآن سيعقد في السادس عشر من الشهر الحالي ضمن إطار مبادرة المصالحة الوطنية.
المصـــــــدر