فيقول في ديوانه (لا) صفحة 57
أقرأُ آياتٍ من القرآن فوق رأسه
مكتوبةً بأحرف كوفية عن الجهاد في سبيل الله والرسول والشريعة الحنيفة
أقول في سريرتي
تبارك الجهاد في النحور ، والأثـداء والمعاصم الطرية
كما لم يسلم من استهزائه حتى أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهم خير خلق الله أجمعين بعد الأنبياء والمرسلين فها هو يصف الصحابي الجليل أبا سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه .. بأنه من الطغاة بل يجمع بينه وبين فرعون هذه الأمة أبي جهل عليه لعائن الله فيقول في ديوانه (لا) صفحة 76
تعال يا غودو.. وخلصنا من الطغاة والطغيان ومن أبي جهل ، ومن ظلم أبي سفيان
ويقول أيضاً
ماذا أعطيكِ ؟
أجيبـي ، قلقي , إلحادي , غثياني
ماذا أعطيكِ سوى قدرٌ يرقص في كف الشيطان
[المصدر السابق (1/406)] وهذه القصيده غناها .. خالد الشيخ البحريني بكل مافيها ...
وهنا يسأل نفسه على وجه السخرية والاستهزاء متشككاً في ربه وخالقه وصاحب الفضل عليه سبحانه وتعالى وهل قد أصبح عز وجل زعيماً لمجموعة من اللصوص والسُراق كما يقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 98
قلت لنفسي وأنا.. أواجه البنادق الروسية المخرطشة
واعجبى.. واعجبى..
هل أصبح الله زعيم المافيا ؟؟
كما يدعي أن الله عز وجل يغني تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً
فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 135
آهٍ.. يا آه..
هل صار غناءُ الحاكم قُدسيّاً كغناء الله ؟؟
وهنا يثبت أن الله عز وجل له رائحة تعالى الله وتنزه عن ذلك
فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 455
الاقتراب من ناديا تويني صعبٌ
.. كالاقتراب من حمامةٍ مرسومةٍ على سقف كنيسة
.. كالاقتراب من ميعاد غرام
.. كالاقتراب من حورية البحر
.. كالاقتراب من ليلة القدر
.. كالاقتراب من رائحة الله
كما أنه يُصرح بلا خجل ولا خوف من الله تعالى
بأن هناك مِن الكائنات والمخلوقات مَن قدَّمت استقالتها الجماعية إلى الله !! وذلك بعد موت الشاعرة اللبنانية ناديا تويني فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 462
ولأن ناديا تويني كانت جزءاً من سفر العصافير وسفر المراكب
ورائحة النعناع وبكاء الأمطار
على قراميد بيروت القديمة
فلقد قدَّمت كل هذه الكائنات استقالتها الجماعية إلى الله
... لأنها بعد -ناديا تويني-
تشعر أنها عاطلة عن العمل
ومن صور جراءته على دين الله تعالى
جعله الزنا عبادة ، وتشبيهه إياه بصلاة المؤمن لربه وخالقه كما ينقل ذلك منير العكش في كتابه (أسئلة الشعر) في مقابلة أجراها مع نزار قباني صفحة 196حيث يقول
كل كلمة شعرية تتحول في النهاية إلى طقس من طقوس العبادة والكشف والتجلي …
كل شيء يتحول إلى ديانة حتى الجنس يصير ديناً
والسرير يصير مديحاً وغرفة اعتراف
والغريب أنني أنظر دائماً إلى شِعري الجنسي بعينيْ كاهن
وأفترش شَعر حبيبتي كما يفترش المؤمن سجادة صلاة
أشعر كلما سافرت في جسد حبيبتي أني أشف وأتـطهـر
وأدخل مملكة الخير والحق والضوء ..
وماذا يكون الشعر الصوفي سوى محاولة لإعطاء الله مدلولاً جنسياً ؟؟؟
ومن صور استهزائه وسخريته بالجبار جل وعلا
وصفه بأن له حُجرةً قمرية يدخل فيها يقول
يكون الله سعيداً في حجرته القمرية
[مجموعة الأعمال الشعرية (2/188)]