مره من المرات السوداء في حياتي

رحت ابسلام على خالي ولا لقيته في البيت قالوا انه في استراحه الي مظبطها , قلت يالله نروح وش ورانا وكن الجو حلو المهم يوم دخلت الاستراحه ونزلت من السياره , وانا امشي داخل الاستراحه الا يوم سمعت النباح ولا ذاك اكلاب الي يروع منطلق علي
( انا اذكر عنده كلب حارس :ae: لكن كان دائماً مربوط بسلسله حديد) وكنت امر من عنده قبل وهو مربوط وضربه وضحك عليه .
الا ذاك اليوم الاسود الي جيت فيه كان مفكوك من رباطه ويوم شافني عرفني ميحتاج حبيبه وهو تقول ثور مو كلب يروع .نرجع لسالفه.
يوم انطلق علي انا احسبه اسد من صرخته

وخوكم ينطل النعول والشماغ ويحط رجله وين مدري وركض والله تقول مكسيما وهو وراي يبني ..وراي وانا رحت فيها من التعب ودخل المسجد صغير في الاستراحه بنيه خالي وسكر الباب وهو ياقف عند الباب وينبح يبيني ويحاول يقمز من فوق
وانا ركبي معاد تشيلني وجلس شوي وريح في المسجد وصلي وتسنن الحمدلله طب علي الدين
وانا جالس اتذكر الزير سالم قلت افا ماهي هي الهقوه كيف لو بنت شايفتني فضيحه خخخخخخخخخ
قلت بطلع وذبحه بس اشوا اني ركدت وعينت خير لان جاء خالي وطرد الكلب وخل الهندي يربطه
ويلعن ذاك المسيار الي يالله وصلت بيتنا من التعب وركبي عجزت توقف .........
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ حياة يوميه مع كلب ثائر