 |
اقتباس |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجوكر |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
طيب عندي بعض الاستشكيالات
اسئلة ودي أفهمها بس بدون تقية ولا تقية بلوتوثية ....؟
يعني يمنع منعا باتا أستخدام التقية للأجابة ....؟
أبو بكر الصديق رضي الله عنه هل هو من مؤمن أم كافر ....؟
وكذلك عمر وعثمان .....؟
حددت لك اجابتين فقط
يامؤمن أو كافر .........فقط .....؟
صدقني التقية تسعة أعشار الدين عندكم
كل الطوائف تعلن عقيتدها اللتي تؤمن بها الا الروافض ...؟
الى هذا الحد الواحد يستحي من دينة ؟
والا أتسع الشق ومافيه رقعة لانة كل يوم ينكشف عوار هذا المذهب
لابارك الله في دين تسعة أعشارة كذب
دام عقلك
|
|
 |
|
 |
|
استغفر الله العظيم اخي الجوكراظن انك ماقرات الموضوع بالكامل وانت تقول لا بارك الله في دين تسعة اعشارة كذب
واحنا فرقنا بين التقية والكذب والنفاق واما الحديث عن هل ابو بكر وعمر وعثمان مؤمنون وكفار ؟
من هنا ومن هذا المنطلق نبين فوائد التقيه
1- في التقية تحفظ النفس من التهلكة ، ويصان ما دونها من الأذى ، كما لو كان المدفوع بها ضرب مبرح ، أو هتك عرض ، أو سلب مال ، أو إهانة ونحوها من الأمور التي تعرض سلامة الإنسان المسلم وكرامته إلى الخطر ، ومن هنا ورد عن الإمام الصادق عليه السلام في وصفها بأنها : . . حرز لمن أخذ بها ، وتحرز من التعريض للبلاء في الدنيا .
مشكاة الأنوار / سبط الطبرسي : 42 . وعنه في مستدرك الوسائل 12 : 256 / 13 باب 23 من أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
كما تحفظ بالتقية حقوق المؤمنين ، وقد جمع هذه الفوائد قول أمير المؤمنين علي عليه السلام : التقية من أفضل أعمال المؤمن ، يصون بها نفسه وإخوانه من الفاجرين
2- التقية صمود بوجه الباطل ، كما يفهم من وصفها بأنها سلاح المؤمن ، وترسه وحرزه ، وليست تخاذلا أو تراجعا
3- التقية شجاعة وحكمة وفقاهة ، وتوضيح ذلك : إن التقية وسط بين طرفين : إما الإفراط في استخدامها في كل شئ بلا قيد أو شرط ، بمعنى الهروب عن مواجهة الباطل في كل ظرف حتى فيما يستوجب المواجهة ، وهذا هو الجبن بعينه .
وإما التفريط في تركها في كل حين حتى في موارد وجوبها لحفظ النفس من التهلكة ، وهذا هو التهور بعينه . ولا وسط بين هاتين الرذيلتين - في علم الأخلاق - إلا فضيلة الشجاعة . وبهذا يكون استخدامها في موردها الصحيح من الحكمة ، لأنها وضع الشئ في موضعه ( ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا )(1)
وأما كونها من الفقاهة ، فهو مما لا شك فيه ، لأن للتقية جملة من الأحكام كما مر ، واستخدامها الأمثل لا يتم من غير علم بتلك الأحكام ، وهذا هو عين التفقه ، ويدل عليه حديث الإمام الباقر عليه السلام في التقية : . . . فأما الذي برئ فرجل فقيه في دينه ( 2 ) ، وفي الحديث الشريف : من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ( 3 ) .
4 - التقية تؤدي إلى وحدة المسلمين بحسن المعاشرة فيما بينهم ، ومخالطة بعضهم بعضا ، فالمصافحة والبشاشة ، والحضور المشترك في أماكن العبادة ، وتشييع الجنائز ، وعيادة المرضى ، لا شك أنها تزيل الضغائن ، وترفع الأحقاد الموروثة ، وتحول العداوة إلى مودة ومؤاخاة . ويؤيد هذا ، قوله تعالى : ( إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) ( 4 ) .
* هامش *
(1) سورة البقرة : 2 / 269 .
(2) أصول الكافي 2 : 221 / 21 ، باب التقية .
(3) سنن ابن ماجة 1 : 143 / 220 باب فضل العلماء والحث على طلب العلم .
ومسند أبي يعلى الموصلي 5 : 326 / 5829 . ومجمع الزوائد / الهيثمي 1 : 121 قال : ( ورجاله رجال الصحيح ) .
(4) سورة فصلت : 41 / 34 .
وقد تقدم بأن المقصود ( بالتي هي أحسن ) هو : التقية ، فيكون من لوازم الدفع بها أن يصير العدو المعاند كأنه ولي حميم .
5 - التقية دعوة محكمة إلى اتباع سبل الهدى ، كما يفهم من قوله تعالى : ( أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن )
6 - التقية نوع من أنواع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ويدل عليه أمران :
أحدهما : إن اللجاجة والمقاطعة والمخاصمة مع المخالف في دولته تعد من المنكر إذا ما أدت إلى إضعاف المؤمنين أو تضررهم ، على عكس معاشرتهم ومخالطتهم المؤدية إلى سلامة المؤمنين وحفظهم فضلا عن اجتذاب المخالفين إلى الإيمان ، فهذا من فعل المعروف بلا شك .
الآخر : تصنيف أحاديث التقية من قبل المحدثين في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
7- في التقية الكتمانية ، تصان الأسرار ، ويحفظ الحق من الاندثار ، ويكون قادته وأتباعه في أمان من الأخطار
وهناك الكثير من الفوائد التي لاتحصى ولاتعد
فاضن يااخي الجوكر انك تفهم معنى التقية ولماذا الشيعه يستخدمونها واحنا لانريد التفرقه بينا وبينكم
فاذار اردت انت تعرف الاجابه هل بو بكر وعمر وعثمان مؤمنون اريدك ان تبحث في صحاحك وان تستخدم عقلك لانك انت مسئول عند الله بذلك ونحن لانقول بانهم كفار بل انهم مسلمون