السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالرغم من علمي وادراكي بان حزب الله ينطلق في مقاومته وتصرفاته من فكرة الترويج لفكره الشيعي مدعوما من الام ايران راعية الفكر الشيعي وبالمقابل فانني ادرك ان حماس تنشأ قوة لا يستهان بها للفكر السني السلفي بدعم بالدرجة الاولى من السعودية راعية الفكر السني
وما اود قوله من وجهة نظر موضوعية ان حزب الله اذا اراد ان يروج لفكره الشيعي الصرف في اذلال المحتلين الصهاينة ويذيقهم الويلات فله ذلك ( يعني بالعربي صحتين ) وان كانت حماس في سلوكها وتصرفاتها ومقاومتها تروج للفكر السني ايضا لها ذلك
لكن
اذا انشغلنا ببعضنا البعض هذا سني وذاك شيعي فهذا امر يبعث على الالم والحسرة ، فما نريده وندعو اليه وهو الحاصل حاليا ان اعدائنا في ظلمهم وطغيانهم ابتداءا من اليهود وامريكا ومن سار معهما يراهنون دائما على تفسخنا وتفريقنا للقضاء علينا واحدا تلو الاخر ( اكلت يوم اكل الثور الابيض ) وينبغي على كل انسان مسلم شيعيا كان ام سنيا ان يدرك ان محبته لاخيه المسلم افضل عند الله من الوقوف معه على الطرف النقيض ، لندع خلافاتنا السياسية قبل ما يزيد عن الف عام على الرفوف ونوحد الجهود ضد هذا العدو المغرور ( الاحتلال الصهيوني ) والله سبحانه تعالى يقول في محكم تنزيله :" ان امتكم الا امة واحدة وانا ربكم فاعبدون " .يقول احد المفكرين المعاصرين ان التفكير في المفاهيم السياسية يجب ان يستند الى التوحد وعدم الاقصاء لاي مجموعة يمكن ان تساهم في تثبيت الوعي الجمعي باتجاه التحرر .
فبالله عليكم دعوا المجاهدين سنة وشيعة يقاومون هذا العدو ويذيقونه الويلات ويدبون في اوصاله الرعب حتى ينكفأ مدحورا باذن الله ونشعر بكرامة ونصر وعزة في هذا الزمن المؤلم والمرير فكما يقول اهل السنة انهم على حق وان لديهم من الادلة ما يكفي فايضا اهل الشيعة يقولون انهم على حق ولديهم من الادلة ما يكفي ولكن ما يجمعهم جميعا باعتقادي ان الله واحد لا شريك له وان محمد صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله وان فلسطين ارض اسلامية فتحها عمرو بن الخطاب وحررها صلاح الدين ولا تخلو ذرة تراب من ارضها من قطرة دم لمجهاد او من عثرة خيل لفارس سواءا كان سنيا او شيعيا او كرديا او تعمريا
وان كان بين السنة والشيعة ثمة خلافات هنا وهناك نحلها في ما بيننا بعد ان نحقق الهدف الرئيسي وهو تحرير الارض والانسان
وعملية الوعد الصادق التي جاءت عقب اجتياح غزة على اثر عملية الوهم المتبدد برايي كانت استكمالا لمسلسل الشرف عند المجاهدين السنة والشيعة في الشعور بان مسرى النبي صلي الله عليه وسلم اسيرا وان شعب فلسطين يذبح يوميا لا بل كل ساعة فهؤلاء الابطال بدمائهم يخرسون كل الالسنة التي تتشدق في توطيد الخلافات والمنازعات ،والنبي – صلى الله عليه وسلم- قال :"الجهاد ماض الى يوم القيامة لا يوقفه عدل عادل ولا جور جائر " واما ان نقل خيرا او نصمت في مثل هذه الظروف على الاقل .
كل التحية
[glow1=#FF0000]سـsaintـــاينت[/glow1]
|