توارت كوكبة الصعاليك المنبوذة خلف سديم الحرية، وغبار الكثبان الرملية، وتحت ظلال الشجيرات المحتضرة للصحاري المقفرة، مفترشةً الأرض وملتحفةً السماء، معلنةً بصوتها الهادر الغاضب تمردها على طرف القبيلة الناعس، وخدر ذراعها المستجدي ولاءات الحاضرة، وأعطيات الملوك، وصلات الولاة .
رأس مالها كرامتها، وسر بقاءها في الفيافي والقفار سيوف بهن فلول من قراع الكتائب، ومنهجها في الحياة صرخة تاريخيةٍ لقطبٍ من أقطابهم :
ولا أتمنى الشر والشر تاركي * * ولكن متى أحمل على الشر أركب
 |
نشر منذ 2 أسابيع at 20:12 لــ الجوكر
Updated منذ 2 أسابيع at 23:24 لــ الجوكر

بينما كان السلطان العثماني محمد الفاتح على أسوار القسطنطينية (بيزنطة)
يدكها مع جيشة بالقنابل والمنجنيق ويحاولون تسلق أسوارها العالية من أجل
الدخول إليها , كان الرهبان وعلماء بيزنطة في الكنيسة الكبيرة , يتجادلون
فيما بينهم عن مسألة ما إذا كانت الملائكة ذكورا أم إناثا , وحول من وجد قبل
الأخرى الدجاجة أم البيضة؟! فكان هذا الجدل العقيم أحد أسباب سقوط بيزنطة...
|
|
|
ردود 1
|
 |
نشر 15-08-2008 at 02:23 لــ الجوكر
بدلاً من لعن الظلام أردت إيقاد شمعةٍ، غير أني لم أعثر على الكبريت فلعنتُ الشمعة !
من فرط حبي لجاري أردت أن أحفر له حفرةً في الشارع كي لا يقع فيها، إلا أنه وقع فيها واندق عنقه أيضاً !
إذا قالت حذامي فلا تصدقوها، لأنها تعمل في قناة العربية !
خالف لا تعرف .
كان حنين إسكافياً، فساومه أعرابي يوماً على خفين، فاختلفا...
|
|
|
ردود 1
|
 |
نشر 30-04-2008 at 22:27 لــ الجوكر
جس الطبيب خافقي
وقال لي: هل هاهنأ الألم
قلت له: نعم
فشق بالمشرط جيب معطفي وأخرج القلم
هز الطبيب رأسة.... ومال وابتسم
وقال لي : ليس سوى قلم
فقلت : لا ياسيدي
هذا يد وفم ...رصاصة ودم
وتهمة سافرة ... تمشي بلا قدم
كلمات للأديب الأريب السعودي الدكتور محمد الحضيف
الممنوع من نشر مقالاتة وروايتة في بلدة السعودية
|
|
|
ردود 5
|
 |
نشر 01-04-2008 at 01:55 لــ الجوكر

قناةالسويس
التي بنيت في عهد الخديوي إسماعيل هي في الحقيقة وصمة عارٍ في جبين الإنسانية، حيث أجبر - الخديوي - الآلاف من المصريين على العمل بالسخرة في حفر تلك القناة مقابل الطعام والشراب فقط، ومات في أثناء حفرها المئات منهم بفعل الجوع والمرض والإذلال والتعذيب، وعندما افتتحت القناة في عهد هذا المائق الذي اقترض الملايين لتدشين حفل الافتتاح، تسبب بذخه الشديد وإسرافه على ضيوفه في إثقال كاهل...
|
|
|
ردود 2
|
 |
نشر 21-03-2008 at 01:25 لــ الجوكر

الأشقياء في الدنيا كثير، وليس في استطاعة بائسٍ مثلي أن يمحو شيئاً من بؤسهم وشقائهم، فلا أقل من أسكب بين أيديهم هذه العبرات، علهم يجدون في بكائي عليهم تعزيةٍ وسلوى .
بهذه الكلمات الرقيقة الحزينة افتتح الأديب البارع مصطفى المنفلوطي عبراته الخالدة التي تحمل عدة معانٍ للموت والبؤس والشقاء والألم والخيانة، كان يعزي نفسه والآخرين من خلالها أو هكذا...
|
|
|
ردود 4
|