مره من المرات كان طيرالشوق بيسافر للرياض قال صديقه الزعيم ان اختي مهبلتبهم عندها موعد في المستشفى وش رايك نروح سواء وانا اكون محرم لاختي وافق الزعيم وجهزوا الشناط والاغراض واستعدو للرحيل . طبعا موعد سفرهم بكره العصر , يوم صار العصر ركبو السياره وكان طيرالشوق هو السواق والزعيم جالس قدام ومهبلتبهم في المرتبه الخلفيه طبعا خلف الزعيم الي هو طيرالشوق اخوها,
يوم مسكو الطريق السريع بدأت مهبلتبهم تضايق الزعيم مره تسحب الشماغ ومره تضرب رقبته ومره ومره........الخ من المضايقه
بدا الزعيم يتضايق من مهبلتبهم لكن مابيده حيله وقف طيرالشوق عند محطه البنزين وعبوا بنزين واخذوا مايلزمهم من الاغراض
وقبل مايركب طيرالشوق البنت مهبلتبهم في السياره صمم الزعيم انه هو الي يسوق وحلف وقال والله ما اركب وتجادلو الى ان حقق امنيته وساق
تدرون ليه وده يسوق لان مهبلتبهم جالسه تضايقه وغير مكانه لكنه ماسلم من مهبلتبهم لانها جلست خلفه وتسوي مثل ماكانت تسويه قبل وهو متحمل الي يجيه ,وصلو بالسلامه واخذوا شقه وجلسو شوي قال طيرالشوق انا اروح اجيب عشاء وانت اجلس عند اختي مهبلتبهم قام الزعيم على طول وقال ودي اروح معك ولله مااجلس ورفض طيرالشوق بشده وجلس الزعيم , طبعا الزعيم بغرفه ومهبلتبهم بغرفه لكن مهبلتبهم جت عند الزعيم وهو متصنم مايدري وش يسوي وصدفه جاء طيرالشوق ولقاها عنده
عصب وجلس يخاصمه ويقوله انت ماتستحي على وجهك تقعد عند اختي قال الزعيم هي الي جت عندي وشب الاشتعال بينهم , تدرون وش الي صار اخر شيء مهبلتبهم وبكل صراحه فتحت الغطاء واندهش الزعيم يوم صارت مهبلتبهم هو صديقهم what