صدفه جمعتني مع رجل في مجلس دار الحديث فيه عن خصلة الكبر والغرور التي توجد في بعض الناس مع الأسف ومنهم من يدعون الدين.
وقدقطع الرجل الحديث وحكى لنا قصه سمعها من آخر توضح كبر وغطرسة النساء وأن هذه الخصله موجوده في النساء كما هي في االرجال.
يقول.
شاءالخالق سبحانه أن رجلا توفى وخلف أربع من البنات وبعد فتره توفيت الأم.
وأصبحت البنت الكبرى وعمرها حوالي 35 سنه هي المسئوله عن أخواتها وأعمارهن من 18 حتى 22.
ويوصف هذه العانس قائلا:
أنهامعروفه بسوء خصالها متكبره ومتغطرسه ومع هذاتدعي النزاهه والدين ...
وعنوستهادفعتهاأن تحقد حتى على أخواتها وترفض زواجهن قبلها ويقول أن شكلها غير مقبول والخطاب يريدون أخواتها ولكنها تصدهم.مع أن هذه المرأه متعلمه وتعمل في مجال التدريس.. وبسبب غرورها وكبر سنها عزف عنها الخطاب ..
وتقدم شاب صالح عن طريق خاطب لهذه العانس يخطب أحد أخواتها وكلمها تلفونيا فرفضت ونهرته عندما عرفها بإسمه وأنه يريد أختها الصغرى وأهانته .
وعندما طلب منها أن تعطيه معلومات عن أحد أقاربها للتفاهم معه رفضت وقالت لن تعرفناوأنت فيك وفيك..
وطبعا يقول راوي القصه أن الرجل يعرف هذه المرأه العانس ويعرف مقر عملها.ويعرف أقاربها ولكن قيل له هي المسئوله عن أخواتها.
وحاول بها وأرسل لها مع خاطبه وقدم هدايا كما قال وكان كريما معها ومع أخواتها ومع هذا قالت للخاطبه لن أرد عليه كلمه ولا يكلمني أبدا.
وبسبب هذه العانس عنست أخواتها معها ..
ودار الحديث بالمجلس أن صفة الغرور والكبر موجوده لدى الجنسين وليست في الرجال أكثر.
وبعد الإنصراف خرجت هذه الأبيات .
وتمثلت بلسان هذا الخاطب الذي إحتقرته هذه العانس المتكبره
والمغروره ..لأني أمقت هذه الصفه بالرجل والمرأة..
وطبعا الأسماء و راوي القصه مجهولين بالنسبة لي..
فقلت موضحا غرور هذه العانس بلسان هذا الرجل الذي الذي صدته
ومنعت حق أخواتها بالزواج.
وقصدي ليس السخريه منها بل إنتقاد عام لإسلوبهاوغيرتها وكبر نفسها
وحسدها حتى لأخواتها ومحاولة الظهور بغير طبيعتها وعمرها الحقيقي.