مشاركة: نـداء مـوجـه إلـى كــل الأقـلام الـتـحـاوريـه
[align=center]
السلام عليكــــــــــــــم ورحمة الله وبركــــــــاته
رديـنـا ويـاكـم أخواني و أخواتي أعضاء منتدى لـونـلى لإكـمـال الـنـداء الـمـوجـه إلـى كـل الأقـلامـ الـتـحـاوريه
كيف نـتـحـاور ؟
أن يصدر الحوار عن قاعدة "قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب " والحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها فهو أحق بها
والذي يحسم الخلاف بين المسلمين هو مرجعية المسلمين وهى القرآن والسنة "وإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول".
ابدأ من مواطن الاتفاق
فالحديث عن نقاط الاتفاق يفتح أفاقاً من التلاقي والقبول والإقبال مما يقلل الفجوة ويردم الهوة ويجعل فرص الوفاق والنجاح أفضل .
- تحدث من خلال طرف آخر :
إذا أردت استحضار دليل على وجهة نظرك فلا تذكر رأيك الخاص ولكن حاول ذكر رأي أشخاص آخرين، لأن الطرف الآخر سيتضايق وسيشكك في مصداقية كلامك لو كان كله عن رأيك
آداب الـحـوار
1* أن يكون الكلام هادفاً إلى الخير.
2*. البعد عن الخوض في الباطل والمراد بالباطل كل معصية..
3*. البعد عن المماراة والجدل.
والجدل عكس الحوار وهو الأسلوب الذي لا طائل منه ولا فائدة من ورائه ولا يقصد منه إلا إفحام الخصم.. أو التشهير به، وإظهار الخلل في كلامه أو فعله أو قصده..
ونجنّب أن يتحوّل الحوار إلى ساحة لتصنيف الطرف الآخر
أو الحكم عليه أو على نواياه
4*. أن يحاور كل إنسان بما يناسبه شرعاً وعرفاً.
5*. التزام القول الحسن وتجنب منهج التحدي والإفحام .
{ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَن } (الاسراء 3
ويلحق بهذا الأصل : تجنب أسلوب التحدي والتعسف في الحديث ، ويعتمد إيقاع الخصم في الإحراج ، ولو كانت الحجة بينه والدليل دامغاً ..
فإن كسب القلوب مقدم على كسب المواقف
6*.تقدير الطرف الأخر واحترامه
علينا أن نعلم.. بأنه لا يوجد شخص يتقبل أن يهان أو يتعامل معه كعدو لدود مجرد عن الإنسانية ولا يحب التعاطف مع الآخرين..
7*.(هاجم المشكلة ولا تهاجم الأشخاص)
أبدي إنزعاجك من الأزمة.. وأظهر عدم ارتياح من المشكلة.. وحاول أن لا ينتقل هذا الانزعاج وعدم الارتياح إلى الأشخاص الذين قد يمثلونها أحياناً..
بل الأفضل أن نشعره بأننا قد جئنا نستعين به لأجل إيجاد الحل للمشكلة حتى نحظى بتعاطفه
8*. لا تقيّم في كلامك
غالباً ما تنجرّ المحادثات إلى التعبير عن المواقف تجاه القضايا المختلفة وهذا أمر طبيعي، ولكن الأمر الذي ينبغي تجنبه دائماً هو أن نعبّر عن رأينا بصيغة التقييم والحكم... فإن هذا من شأنه أن يثير حفيظة الطرف الآخر ويجرح مشاعره وربما يحسسه بانتهاك الكرامة الأمر الذي يدفعه باتجاه رد فعل معاكس وربما عنيف يحول دون مواصلة الحوار..
9*. لا تجهّز الرد في نفسك وأنت تقرئ حديث زميلك بل تأني ولا مانع من تأجيل الرد حتى تكتمل الصورة لديك .
10*. الالتـزام بوقت محدد في الكلام وإلا حصل الملل وعدم القبول وأغلب أسباب الإطالة ترجع إلى ما يلي :
أ – إعجاب المرء بنفسه .
ب- حب الشهرة والثناء .
ج- ظنه أنه آت بجديد .
د- قلة المبالاة بالناس في علمهم ووقتهم وظرفهم .
ولـنـا بـقـيـة فـي هـذا الـمـوضـوع...
تـحـيـاتـي الـعـطـرة
eternal_love [/align]
|